مسؤولون تنفيذيون في الصكوك الوطنية يشاركون في مقابلة إعلامية للبيانات الصحفية في مكتب بدبي.
Back

Press Releases

"الصكوك الوطنية" تعزز التزامها بتمكين المدّخرين وتعزيز الرفاه المالي والنمو المستدام

أعلنت الصكوك الوطنية تعزيز التزامها بتمكين المدّخرين بعد أن ارتفعت محفظتها الاستثمارية إلى 15.8 مليار درهم بنمو 22%، مع زيادة 51% في عدد المدخرين المنتظمين وإطلاق خدمات استشارية مالية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

صورة مهنية لمسؤول تنفيذي في الصكوك الوطنية يمثل الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة في بناء الثروات والازدهار المالي وبرامج الادخار المبتكرة.

السبت, مارس 15, 2025

يعزّز الالتزام المتنامي لسكان دولة الإمارات بتحقيق الاستقرار المالي نجاح برامج الادخار المنتظمة، حيث باتت "الصكوك الوطنية" تتصدر هذا المشهد اليوم. وقد لعبت النظرة الإيجابية تجاه الادخار المدفوعة بالثقة والطموحات المالية وسهولة الوصول الرقمي دورًا حاسمًا في هذا الزخم. وأصبح العملاء ينظرون إلى الادخار كوسيلة للتمكين والاستقرار المالي، وليس كعبء يحدّ من أسلوب حياتهم، مما عزز التفاعل والالتزام بالادخار على المدى الطويل.

ويظهر هذا التحول جلياً في أحدث إنجازات الصكوك الوطنية، حيث ارتفع حجم محفظتها الاستثمارية إلى 15.8 مليار درهم (4.2 مليار دولار أمريكي) للعام 2024، محققاً نمواً بنسبة 22%. ويعكس هذا النمو المتصاعد في أعداد المدخرين المنتظمين، واعتماد الحلول الرقمية، وتبني الشركات لحلول الادخار، تحولًا في الإمارات نحو التخطيط المالي المنتظم. وبفضل العروض المبتكرة والاستثمارات الاستراتيجية والمبادرات التي تركز على العملاء، تواصل الصكوك الوطنية تعزيز دورها كشريك مالي موثوق للأفراد والشركات على حدٍ سواء.

السبت, مارس 15, 2026

يعزّز الالتزام المتنامي لسكان دولة الإمارات بتحقيق الاستقرار المالي نجاح برامج الادخار المنتظمة، حيث باتت "الصكوك الوطنية" تتصدر هذا المشهد اليوم. وقد لعبت النظرة الإيجابية تجاه الادخار المدفوعة بالثقة والطموحات المالية وسهولة الوصول الرقمي دورًا حاسمًا في هذا الزخم. وأصبح العملاء ينظرون إلى الادخار كوسيلة للتمكين والاستقرار المالي، وليس كعبء يحدّ من أسلوب حياتهم، مما عزز التفاعل والالتزام بالادخار على المدى الطويل.

ويظهر هذا التحول جلياً في أحدث إنجازات الصكوك الوطنية، حيث ارتفع حجم محفظتها الاستثمارية إلى 15.8 مليار درهم (4.2 مليار دولار أمريكي) للعام 2024، محققاً نمواً بنسبة 22%. ويعكس هذا النمو المتصاعد في أعداد المدخرين المنتظمين، واعتماد الحلول الرقمية، وتبني الشركات لحلول الادخار، تحولًا في الإمارات نحو التخطيط المالي المنتظم. وبفضل العروض المبتكرة والاستثمارات الاستراتيجية والمبادرات التي تركز على العملاء، تواصل الصكوك الوطنية تعزيز دورها كشريك مالي موثوق للأفراد والشركات على حدٍ سواء.

رؤية وطنية لتعزيز الاستقرار المالي

قال خليفة الدبوس، رئيس مجلس إدارة الصكوك الوطنية: "بينما نمضي قدمًا في مشهد مالي متطور باستمرار، تظل الصكوك الوطنية ملتزمة بتمكين الأفراد والعائلات من تحقيق أهدافهم المالية بثقة. ومن خلال الحلول المبتكرة، والشراكات الموثوقة، والالتزام الراسخ بالقيم التي تركز على العملاء، نواصل ريادتنا في تعزيز الأمن والاستقرار المالي لعملائنا في دولة الإمارات."

وأضاف: "مع إرث يمتد لـ 18 عامًا من الثقة والابتكار، نواصل تطوير عروضنا، ودمج التحول الرقمي والرؤى المستندة إلى الذكاء الاصطناعي، لجعل الادخار أكثر سهولة وجدوى وجاهزية للمستقبل." كما أن عوائدنا التنافسية لعملائنا هي انعكاس لنجاح سياستنا الاستثمارية المتوازنة والتي تأتي ثمارها في ظل التقلبات في الأسواق العالمية.

واختتم خليفة الدبوس، رئيس مجلس إدارة الصكوك الوطنية: "وفي ظل دخولنا العصر الرقمي، يظل تركيزنا على تسخير التكنولوجيا لتعزيز تجربة العملاء ورفاههم المالي. بدءًا من التفاعل المدعوم بالذكاء الاصطناعي وصولًا إلى حلول الادخار الرقمي السلسة، نعمل على مواءمة رؤيتنا مع الأولويات الوطنية لتلبية الاحتياجات المالية المتغيرة للمستقبل بشكل استباقي".

ومن جهته قال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية: "في الصكوك الوطنية، نتبنى نهجًا استباقيًا لفهم الاحتياجات المستقبلية للأفراد والشركات. ومن خلال التقييم الدقيق للاتجاهات الناشئة وتوقعات العملاء، نتمكن من تطوير منتجات وحلول تتماشى مع المشهد المالي المستقبلي. وقد أسهم هذا الاستشراف في تحقيق نمو بنسبة 22% على أساس سنوي في محفظتنا الاستثمارية، بينما يعكس ارتفاع عدد المدخرين المنتظمين بنسبة 51% الثقة التي يضعها عملاؤنا في عروضنا. نركز على بناء منظومة ادخار جاهزة للمستقبل لا تلبي الاحتياجات المالية فحسب، بل تتعامل أيضًا مع العوامل التي تؤثر على قرارات الادخار، مما يمكّن العملاء من تبني سلوكيات ادخار إيجابية بثقة واطمئنان".

وأضاف العلي: "منذ تأسيسها، رسّخت الصكوك الوطنية التزامها العميق بفهم أبعاد الادخار، ليس فقط من منظور مالي، بل أيضًا من زاوية سلوكيات الإدخار ودوافعه. نسعى إلى خلق بيئة إيجابية ومشجعة تساعد عملاءنا على تجاوز أي تحديات أو تردد بشأن الادخار. ويأتي برنامج المكافآت السنوي بقيمة 36 مليون درهم، إلى جانب مبادرات مثل جوائز السيارات الفاخرة، ليس فقط كحوافز ملموسة، بل أيضًا كوسيلة لإلهام ثقافة ادخار منضبطة. ومن خلال معالجة العوامل المؤثرة في سلوك الادخار، مثل تأثير الدوافع الإيجابية، نساعد عملاءنا على بناء عقلية ادخار مستدامة. ومع استمرارنا في التطور، سنحرص على أن تتماشى منتجاتنا وخدماتنا مع الطموحات المالية المستقبلية لعملائنا".

العودة إلى القائمة